رفيق العجم

551

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

الخط ، لكنه ليس ضروريّا إذ الحفظ قد يستقل به . فقد كان صلّى اللّه عليه وسلّم أمّيا ولكنه بحكم العجز في الغالب أيضا صار ضروريّا . الضرب الرابع المتمّمات وذلك في علم القرآن مثلا ينقسم إلى ما يتعلّق باللفظ كعلم القراءة ومخارج الحروف وإلى ما يتعلّق بالمعنى كالتفسير المنقول ، فإن اللغة بمجرّدها دون النقل لا تستقلّ به ، وإلى ما يتعلّق بأحكامه كمعرفة الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والنص والظاهر وكيفية استعمال البعض منه مع البعض ، وهو العلم الذي يسمّى أصول الفقه ويتناول السنة أيضا . وأما المتمّمات في الأخبار والآثار فكالعلم بالرجال وأساميهم وأسامي الصحابة وصفاتهم والعلم بالعدالة وأقوال الرواة ليتميّز الصحيح عن السقيم . ( ف ، 35 ، 17 ) فزع إلى اللّه - الفزع إلى اللّه في مظان الحيرة . فقد قال بعض العلماء إذا مال العقل إلى مؤلم في الحال نافع في العاقبة ومال الهوى نحو نقيضه الملذّ في الحال الوخيم في العقبي وتنازعا وتحاكما إلى القوة المدبّرة المفكّرة سارع نور اللّه تعالى إلى نصرة العقل وبادر وسواس الشيطان وأولياؤه إلى نصرة الهوى وقام صفّ القتال بينهما . فإن كانت القوة المدبّرة من حزب الشيطان وأوليائه ذهلت عن نور الحقّ وعميت عن نفع الآجل واغترت بلذّة العاجل وجنحت إليه وقهر أولياء اللّه ، وإن كانت من حزب اللّه وأوليائه اهتدت بنوره واستهانت بالعاجلة وطلبت الآجلة . ( ميز ، 50 ، 16 ) فساد - المادة لا تخلو : إمّا أن تبقى خالية عن الصورة ، وهو محال . أو تلبس صورة أخرى ، فيكون ذلك كونا وفسادا ، وهو محال ؛ لأنّ الكون والفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة ؛ فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع ، فيستدعي مكانا غير مكانه ، فيتحرّك إلى ذلك المكان ، حركة مستقيمة ، كهيولى الهواء ؛ فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية ، ولبس صورة المائية ، لم يتصوّر ذلك إلّا بأن يتحرّك إلى حيّز الماء ، حركة مستقيمة . ( م ، 275 ، 16 ) فصل - الفصل ذاتي لا يذكر في جواب : ما هو ؟ بل يذكر في جواب : أي شيء هو ( ع ، 102 ، 4 ) - ( الجنس ) و ( الفصل ) عبارة عن الحقيقة نفسها تفصيلا ( ع ، 102 ، 13 ) - الفصل : يرسم بأنه كلّي يحمل على الشيء في جواب : أي شيء هو في جوهره ( ع ، 106 ، 11 ) - لم يعرف صورة الشيء ، بالحدّ ، إلّا من عرف أجزاء الحدّ ، من الجنس والفصل قبله ( ع ، 271 ، 23 ) - الغلط في الحدود ثلاثة : أحدهما : في